ابن رشيق القيرواني أديب وناقد وشاعر من أعلام القيروان، ولد في المسيلة، ومال إلى الأدب منذ صغره رغم تعلمه صناعة صياغة الذهب عن أبيه. انتقل إلى القيروان، وكانت مركزاً علمياً وأدبياً مزدهراً، فدرس النحو والشعر واللغة والعروض والبلاغة والنقد على عدد من علماء عصره. اتصل بحاكم القيروان المعز بن باديس وبأبي الحسن علي بن أبي الرجال، وتولى عملاً كتابياً متصلاً بالجيش. غادر القيروان بعد اضطرابها إلى المهدية ثم صقلية، حيث أقام حتى وفاته. أشهر آثاره كتاب العمدة في محاسن الشعر ونقده وآدابه، وهو من أهم كتب النقد العربي، جمع فيه خلاصة آراء النقاد السابقين وموضوعات أدبية ونقدية واسعة، وله أيضاً قراضة الذهب وديوان شعر، بينما ضاع عدد من مؤلفاته الأخرى.
سبحان الله