وصول ستامفورد رافلز إلى جزيرة سنغافورة في ٢٩ يناير ١٨١٩ يشير إلى هبوط السير توماس ستامفورد رافلز على ساحل جزيرة سنغافورة بغرض الاستطلاع وإقامة علاقات تجارية واستراتيجية. تشير السجلات التاريخية إلى أن ستامفورد رافلز لعب دورًا محورياً في بداية النفوذ البريطاني في منطقة الملايو البحري، وأن هبوطه في سنغافورة شكّل نقطة انطلاق لتأسيس مركز تجاري وحصن استراتيجي على طريق التجارة بين بحر الصين الجنوبي والمحيط الهندي. ارتبط هذا الحدث بتوسع المصالح البريطانية في جنوب شرق آسيا ورغبتها في تأمين قواعد بحرية وتجارية تدعم طرقها البحرية الإقليمية وتنافس القوى الأوروبية الأخرى في المنطقة.
