توماس ستامفورد رافلز غادر سنغافورة في ٧ فبراير ١٨١٩ بعد استيلائه عليها، تاركًا إدارة المستوطنة في يد ويليام فاركور. يُعنى الحدث بخروج رافلز من الموقع الذي أسسه كقاعدة بريطانية تجارية واستعمارية في جنوب شرق آسيا، وبقاء ويليام فاركور كمسؤول محلي مكلف بالإشراف على شؤون الإدارة والتجارة والتنمية الأولية للموقع، وهو ما مهد لتطور سنغافورة لاحقًا كمركز تجاري مهم في المنطقة.
