تعتمد فطريات عشّ الطائر التابعة لجنس «كروسيبولوم» على قطرات المطر المتساقطة للمساعدة في نشر أبواغها؛ إذ تعمل مياه الأمطار على تحريك الأكياس البوغية وإخراجها من الأجسام الثمرية الشبيهة بالعش، فتنتشر على نحوٍ أوسع في البيئة المحيطة. ويُعد هذا الأسلوب مثالاً على تكيف فطري دقيق يربط دورة التكاثر بعامل طبيعي بسيط هو سقوط المطر، بما يضمن وصول الأبواغ إلى مواضع جديدة مناسبة للنمو.
