إطلاق تلسكوب هابل الفضائي جرى في ٢٤ أبريل ١٩٩٠، ليشكل مرحلة مهمة في تاريخ الفلك البصري والرصد الفضائي. تلسكوب هابل هو مرصد فضائي مصنوع لتصوير الكون بأطوال موجية مرئية وقريبة من تحت الحمراء والأشعة فوق البنفسجية، وقد مكّن العلماء من الحصول على صور دقيقة لأجرام السماء البعيدة مثل المجرات والسدم والعناقيد النجمية، كما ساهم في قياس معدلات توسع الكون ودراسة تطور المجرات وتشكّل النجوم. أهمية تلسكوب هابل تكمن في كونه تجاوز قيود الغلاف الجوي التي تحد من وضوح الرصد الأرضي، فوجوده في مدار حول الأرض أتاح جمع بيانات بنوعية عالية ودقة تفصيلية كانت صعبة التحقيق من الأرض، مما أثر بشكل كبير في تقدم فهمنا للكون ونماذج الفيزياء الفلكية.
