سُمّي تلسكوب هابل الفضائي تكريماً لإدوين هابل ودوره في توسيع فهم البشر للمجرات والكون المتمدد. أُطلق التلسكوب إلى مدار حول الأرض سنة ١٩٩٠، وأتاح موقعه فوق معظم الغلاف الجوي التقاط صور وقياسات عالية الدقة، وأسهم في دراسة المجرات والنجوم والسدم وتقدير معدل التمدد الكوني.
سبحان الله