تعيّن الجنرال دوايت ديفيد أيزنهاور في ١٩ نوفمبر ١٩٥٠ قائداً أعلى لقوات حلف شمال الأطلسي في أوروبا، وهو منصب قيادي عسكري مكّن أيزنهاور من تنسيق الخطط الدفاعية المشتركة للقوات الحليفة في أوروبا خلال فترة تصاعد التوترات بين الكتل الكبرى. يُعرف دوايت أيزنهاور بخبرته القيادية في الحرب العالمية الثانية، وتوليه هذا المنصب قرب منتصف القرن العشرين مثّل استمراراً لدور القادة العسكريين الأمريكيين في هيكلة الدفاع الجماعي للناتو في أوروبا وتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في المجال العسكري.
