تعيين الجنرال دوايت أيزنهاور في ٢٤ ديسمبر ١٩٤٣ قائداً الأعلى للقوات المتحالفة في عملية أوفرلورد يمثل خطوة إدارية كبرى في التخطيط للغزو الحليف لغرب أوروبا خلال الحرب العالمية الثانية. يشير هذا التعيين إلى تكليف أيزنهاور مسؤولية التنسيق العام بين القوات البرية والبحرية والجوية للحلفاء، وإلى مركزية دوره في وضع الاستراتيجيات العامة وتنظيم الموارد وتوحيد القيادات المتعددة الجنسيات المعنية بعملية الإنزال المخطط لها على شواطئ نورماندي. جاء اختيار أيزنهاور لقيادة عملية أوفرلورد نتيجة لخبرته العسكرية وقدرته على إدارة قوات كبيرة ومتنوعة وجسدت هذه المسؤولية التنسيق السياسي والعسكري الضروريين لتنفيذ عمليات هجومية مشتركة واسعة النطاق.
سبحان الله