انتخابات الرئاسة الأمريكية لعام ١٨٠٠ شهدت تصويت المجمع الانتخابي لانتخاب الرئيس ونائب الرئيس، وأسفر تصويت أعضاء المجمع عن تعادل في عدد أصوات الانتخاب بين توماس جيفرسون وآرون بور، مما أدى إلى تعادل نتيجتي المرشحين في الأصوات الانتخابية. هذا التعادل في أصوات المجمع الانتخابي وضع مسألة اختيار الرئيس أمام مجلس النواب وفقًا للقواعد الدستورية المعمول بها آنذاك، إذ كانت نتيجة المجمع الانتخابي حاسمة في تحديد المرشح الرئاسي قبل أي إجراءات لاحقة لتسوية التعادل.
