لا تقتصر القدرة على استشعار الكهرباء على أسماك القرش وحدها، بل توجد أيضًا لدى عدد من الحيوانات الأخرى. ومن أشهر الأمثلة على ذلك خلد الماء، الذي يستخدم مستقبلات كهربائية في منقاره للكشف عن الفرائس أثناء البحث عنها في قاع الأنهار.
تمكّن «أمبولات لورنزيني» أسماك القرش من استشعار الحقول الكهربائية المحيطة بها، وهي أعضاء حسية دقيقة تمنحها قدرة عالية على التقاط الإشارات الكهربائية الضعيفة الصادرة عن الكائنات الحية في الماء. وتساعد هذه القدرة القرشَ على تعقب الفرائس وتحديد مواقعها حتى عندما تكون مختبئة أو ضعيفة الرؤية، مما يجعل هذا النظام الحسي جزءاً مهماً من أسلوبه في الصيد والتنقل.
تستطيع بعض أنواع أسماك القرش استشعار النبضات الكهربائية الضعيفة التي تصدرها عضلات وأعصاب فرائسها داخل الماء. وتساعدها هذه القدرة على تحديد موقع الفرائس حتى عندما تكون مختبئة تحت الرمال أو في ظروف تقل فيها الرؤية.
سُمِّيت أسماك «القرش الخجول» في جنوب أفريقيا، ومنها «القرش الخجول الداكن» و«القرش الخجول المنتفخ الأفعى» و«القرش الخجول البني» و«القرش الخجول النَّتالِي»، بهذا الاسم لأنها تلجأ إلى سلوك دفاعي مميز عند التهديد؛ إذ تلتف على نفسها على هيئة حلقة، ثم تغطي عينيها بذيلها على نحو يوحي بالخجل، وهو تصرف يميزها عن كثير من أنواع القروش الأخرى ويجعل شكلها وسلوكها لافتين في آن واحد.
تؤدي البروتينات أدوارًا أساسية في أجسام الكائنات الحية، فهي تدخل في بناء الأنسجة مثل العضلات والعظام والجلد، كما تعمل إنزيماتٍ تتحكم في آلاف التفاعلات الكيميائية التي تحدث داخل الخلايا. ورغم أهميتها الكبيرة، فإنها ليست المادة التي تخزن المعلومات الوراثية، بل تُصنع وفق التعليمات الموجودة في الجينات.