الثوم يُعرف بقدرته على جذب العلق في بعض الروايات والملاحظات الشعبية، إذ يُعتقد أن رائحة المركبات الكبريتية الموجودة في الثوم تجتذب هذه اللافقاريات الطفيلية إلى مصادر الرطوبة والدم. تربط الممارسات التقليدية بين وجود الثوم وارتفاع احتمال التماس العلق لدى الأشخاص أو الحيوانات في مناطق المياه الراكدة أو المستنقعات، وتستخدم هذه الملاحظة أحيانًا كحذر عند الاقتراب من بيئات قد تنتشر فيها العلق. تجدر الإشارة إلى أن درجة جذب الثوم للعلق قد تختلف باختلاف أنواع العلق والظروف البيئية، وتذكر بعض الدراسات والحكايات الشعبية هذه الصلة بصورة وصفية أكثر منها استنتاجًا علميًا قاطعًا.
