فالية الأفاعي نوع من الخنافس الأرضية يعرف أيضاً بخنفساء الدومينو والاسم العلمي Anthia duodecimguttata، يتميز بحجم كبير يتراوح بين ٣٥ و٤٠ مم وسلوك مفترس وسرعة حركة، وصُفّ علمياً لأول مرة على يد بونلي عام ١٨١٣.

فالية الأفاعي نوع من الخنافس الأرضية يعرف أيضاً بخنفساء الدومينو والاسم العلمي Anthia duodecimguttata، يتميز بحجم كبير يتراوح بين ٣٥ و٤٠ مم وسلوك مفترس وسرعة حركة، وصُفّ علمياً لأول مرة على يد بونلي عام ١٨١٣.
خبري إله في الديانة المصرية القديمة مرتبط بخنفساء الجعل (خبر)، اعتُبر تمثيلاً لشروق الشمس ورمزاً للخلق والبعث وفق الأسطورة؛ إذ ربط المصريون بين دفع الجعل لكرات الروث و«تحرك» الشمس، ولم تُقم له عبادة مستقلة بل عُدّ تجسيداً لشروق الشمس مرتبطاً برع وآتوم، ويصور عادة في هيئة خنفساء أو رجل برأس خنفساء، وتُستخدم تمائم الخنفساء لتمثيله.
متلازمة العيش في حَجِيزَة تُصور حالة فتاة تُدعى مادي ويتّير تُعامل باعتبارها مصابة بضعف مناعي شديد مفترض يمنعها من الخروج، وتُبرز القصة سمات العزل الطويل والاعتماد الكامل على المراقبة الطبية والعلاقات المحدودة، وتناقش آثار الحماية المفرطة وخطأ تشخيص «الاعتلال بالتحريض من الطرف الآخر» وعواقب الاكتشاف على هوية المريضة وحريتها.
شهدت موضة السجادة الحمراء في ٢٠٠٢ توجهات لافتة شملت صدريات شفافة وتولاً بألوان وُصفت بأنها شبيهة بلون البلغم والروث، وهو ما عكس في ذلك الوقت نزعة إلى الاستفزاز البصري وكسر المألوف في الأزياء الرسمية. وقد بدت بعض الإطلالات أقرب إلى التجريب الصريح منها إلى الفخامة التقليدية، مما جعل ذلك العام مثالاً على المبالغة في استخدام الأقمشة والألوان غير المتوقعة داخل المناسبات العامة.
السجادة البهرستانية منسوبة إلى بهارستان (مدينة الربيع)، كانت سجادة كبيرة طولها ١٤٠ مترًا وعرضها ٢٧ مترًا منسوجة من الحرير والذهب والفضة ومجملة بأحجار كريمة نادرة، وأُرسلت بعد فتح المدائن إلى الخليفة عمر فُقطِّعت إلى أجزاء بناءً على نصيحة علي بن أبي طالب.