قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
في مثل هذا اليوم
١٦٢١ - عالم الفلك الإيطالي جاليليو جاليلي يخترع التلسكوب الخاص به.
٣ ديسمبر
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
جاليليو جاليلي عالم إيطالي في الفيزياء والفلك والرياضيات، يعد من أبرز رموز الثورة العلمية الأوروبية. طور استخدام التلسكوب في الرصد، ودعم النظرية الكوبرنيكية، وقدم ملاحظات عن القمر وأقمار المشتري وحركة الأجسام جعلته في صدام مع التصورات الأرسطية والكنسية السائدة. تكمن أهميته في إعلاء التجربة والملاحظة والقياس، حتى صار رمزاً للعلم الحديث في مواجهة السلطة المعرفية المغلقة.
حياة جاليليو مسرحية لبرتولد بريخت تتناول سيرة العالم جاليليو جاليلي وصراعه مع السلطة الدينية حول الاكتشاف العلمي وحركة الأرض. لا تقدم المسرحية السيرة بوصفها بطولة خالصة، بل تطرح سؤال مسؤولية العالم تجاه الحقيقة والمجتمع والخوف. كتبها بريخت في ظل تحولات سياسية وعلمية عميقة، فصارت تأملاً في علاقة المعرفة بالسلطة وبالأخلاق. تمثل المسرحية أحد أبرز أعمال المسرح الملحمي، حيث يستعمل التاريخ لفتح نقاش معاصر حول الحرية والعلم والتنازل.
التلسكوب فائق الكبر الأوروبي مشروع مرصد فلكي ضخم يهدف إلى بناء واحد من أكبر التلسكوبات الأرضية وأكثرها حساسية في العالم. يقوم على مرآة هائلة وقبة كبيرة في صحراء تشيلي، ويستخدم الضوء المرئي وتحت الأحمر لرصد المجرات البعيدة والكواكب الشبيهة بالأرض والظواهر المرتبطة بالمادة والطاقة المظلمتين. يعتمد المشروع على تقنيات متقدمة مثل التحليل الطيفي والبصريات التكيفية لإزالة تشوهات الغلاف الجوي وتحسين وضوح الصور. يمثل هذا التلسكوب خطوة كبرى في الفلك الرصدي، لأنه يمد نظر العلماء إلى أعماق الكون وبداياته.
التلسكوب الكاسر مقراب بصري يستخدم العدسات لتقريب الأجسام البعيدة وتكبيرها، ويعد من أقدم أنواع التلسكوبات التي مهدت لتطور الرصد الفلكي الحديث. يتكون أساساً من عدسة شيئية كبيرة تجمع الضوء وعدسة عينية تساعد الراصد على رؤية الصورة المكبرة داخل أنبوب قابل للضبط. استخدمه جاليليو في رصد القمر وأقمار المشتري وأجرام سماوية أخرى، ففتح باباً جديداً لفهم السماء. يتميز بصلابته وسهولة استعماله نسبياً، لكنه يعاني من مشكلات بصرية مثل ظهور ألوان لامعة حول الأجسام المشاهدة.
نظام جاليليو للتموقع نظام أوروبي للملاحة بالأقمار الصناعية أنشئ ليكون بديلاً مستقلاً ومكملاً لأنظمة التموضع العالمية الأخرى. يقوم المشروع على شبكة من الأقمار ومراكز أرضية للتحكم، ويهدف إلى تقديم خدمات تحديد موقع دقيقة للاستخدام المدني والاقتصادي والعلمي والأمني. يحمل النظام بعداً تقنياً وسياسياً لأنه يمنح أوروبا قدرة مستقلة في مجال حساس يرتبط بالنقل والاتصالات والطوارئ والبنية التحتية. يمثل جاليليو خطوة في بناء سيادة ملاحية رقمية، حيث لم يعد التموقع خدمة تقنية فحسب بل جزءاً من الأمن والتنمية.