استقال رئيس باكستان محمد أيوب خان في ٢٥ مارس ١٩٦٩ بعد موجة احتجاجات شعبية واسعة، إذ أجبرت المظاهرات الحكومة على التنحي عن السلطة. يشير التاريخ إلى أن الاستقالة جاءت في سياق ضغوط سياسية واجتماعية متصاعدة داخل باكستان، حيث شهدت المدن احتجاجات ومطالبات متزايدة بتغيير النظام وإصلاح الأوضاع الاقتصادية والسياسية، فادّت هذه التحركات الجماهيرية إلى إنهاء رئاسة محمد أيوب خان وتسليم السلطة لمرحلة انتقالية تهدف إلى احتواء الاضطرابات وإعادة تنظيم الحكم.
