قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
في مثل هذا اليوم
٢٠١٠ ألكسندر لوكاشينكو يفوز بولاية رابعة كرئيس لبيلاروس.
١٩ ديسمبر
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
رابعة العدوية أم الخير رابعة بنت إسماعيل العدوية البصرية عابدة وزاهدة مشهورة من أعلام التصوف المبكر، عُرفت بالصلاح وكثرة العبادة والنسك، وتعد من رائدات التعبير الصوفي في الشعر والزهد. وُلدت في البصرة، ونسبت إلى بني عدوة من آل عتيك، وحفظ التراث أخباراً كثيرة عن مواعظها وأقوالها التي تمجد محبة الله والزهد في الدنيا. بلغت مكانة جعلت بعض العلماء والعباد يقصدونها للسؤال والموعظة، ومن أقوالها ما يدل على عزة الإيمان والاستغناء بالله عن الناس. وارتبط اسمها في الذاكرة الصوفية بمعنى المحبة الخالصة والعبادة المجردة من طلب الدنيا.
اعتصام رابعة العدوية تجمع سياسي واسع لأنصار الرئيس المصري المعزول محمد مرسي في ميدان رابعة العدوية بمدينة نصر، نشأ في سياق الانقسام السياسي الذي أعقب الاحتجاجات الواسعة ضد حكمه وتدخل القوات المسلحة لعزله. رفع المعتصمون شعار الدفاع عن الشرعية والمطالبة بعودة مرسي إلى الحكم، بينما رأى معارضوهم أن الاعتصام تحول إلى بؤرة تحد سياسي وأمني. دار جدل واسع حول طبيعته وسبل التعامل معه، بين من دعا إلى فضه سلمياً عبر التفاوض ومن رأى ضرورة تطبيق القانون مع تجنب الخسائر. ويظل الاعتصام من أبرز محطات الصراع السياسي المصري المعاصر، بما مثله من انقسام اجتماعي ومؤسسي حاد حول السلطة والشرعية والعنف السياسي.
مذبحة رابعة واقعة دامية حدثت عند فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة في القاهرة بعد عزل الرئيس محمد مرسي، وأدت إلى سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى. اختلفت الروايات الرسمية والحقوقية والسياسية حول أعداد الضحايا ومسؤولية العنف وسياق الفض، وأثارت الواقعة إدانات دولية واسعة وانقساماً داخلياً عميقاً. تعد من أكثر الأحداث حساسية في التاريخ المصري الحديث، لأنها ارتبطت بالصراع على السلطة والشرعية والعنف السياسي بعد ثورة يناير.
رابعة العدوية شخصية صوفية وزاهدة من أشهر النساء في التراث الإسلامي، ارتبط اسمها بمفهوم الحب الإلهي الخالص وبالزهد والعبادة والانقطاع الروحي. تنسب إليها أقوال وأشعار تعبر عن محبة الله لذاته لا خوفاً من العقاب ولا طمعاً في الثواب، وهي صورة أثرت بعمق في الذاكرة الصوفية والأدبية. اختلفت الروايات حول تفاصيل نشأتها وحياتها، بين من يركز على الفقر واليتم والعبودية والتحول إلى العبادة، ومن يرى أن كثيراً من الصور المتداولة حولها مبالغ فيها أو متأثرة بالأعمال الأدبية والسينمائية، لكنها بقيت رمزاً بارزاً للورع والتصوف.
رابعة قدير ناشطة أويغورية من شينجيانج، عرفت بدفاعها عن حقوق الأويغور وانتقادها للسياسات الصينية في الإقليم. بدأت حياتها في مجال الأعمال، ثم دخلت المجال السياسي والاجتماعي قبل أن تتعرض للاعتقال وتغادر الصين لاحقاً. أصبحت في المنفى وجهاً بارزاً للقضية الأويغورية، وقادت أو شاركت في منظمات تدعو إلى حماية الهوية والحقوق الدينية والثقافية. تمثل سيرتها جانباً من الصراع بين الدولة الصينية وحركات الأويغور الحقوقية والقومية، حيث يتداخل النشاط الحقوقي بالاتهامات السياسية والأمنية.