قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
في مثل هذا اليوم
١٢٥٩ - سيف الدين قطز يخلع نور الدين علي بن أيبك ويتسلم الحكم سلطانا على مصر.
١ يناير
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
المنصور نور الدين علي بن أيبك ثاني سلاطين المماليك البحرية في مصر، تولى الحكم وهو في سن صغيرة بعد وفاة والده السلطان عز الدين أيبك. تزامنت فترة حكمه مع تصاعد الخطر المغولي في المشرق، الأمر الذي دفع القائد قطز إلى عزله وتولي السلطة استعداداً لمواجهة المغول. ويعد حكمه القصير مرحلة انتقالية مهمة في تاريخ الدولة المملوكية.
قطز، واسمه الملك المظفر سيف الدين، سلطان مملوكي في مصر، اشتهر بدوره الحاسم في وقف زحف المغول بعد سقوط بغداد واجتياحهم بلاد الشام. وصل إلى السلطة في مرحلة اضطراب داخلي وخطر خارجي شديد، فخلع السلطان الصغير نور الدين علي وتولى الحكم استعداداً للمواجهة. جمع الأمراء واستمال بيبرس ومن معه، ورفع الروح المعنوية في مصر والشام، ثم قاد الجيش إلى عين جالوت حيث هزم المغول بقيادة كتبغا وأوقف توسعهم غرباً. لم يدم حكمه طويلاً، إذ اغتيل في طريق عودته إلى مصر، لكن أثره بقي كبيراً لأنه ارتبط بإحدى المعارك الفاصلة في التاريخ الإسلامي.
سيف الإسلام سيف قتالي فخري أُهدي إلى بنيتو موسوليني في ليبيا ضمن دعاية سياسية أرادت تصويره حامياً للإسلام، رغم أن الرمز أثار جدلاً واسعاً بسبب تناقضه مع هوية موسوليني وسياساته الفاشية. جاء تقديم السيف في سياق محاولته كسب تعاطف المسلمين في ليبيا والعالم الإسلامي عبر بناء المساجد وترميمها وتسهيل شؤون الحج وإدخال التعليم الإسلامي في بعض المدارس، مع أن هذه الخطوات ارتبطت بمصالح استعمارية ودعائية أكثر من ارتباطها بحماية الدين. أثار السيف ولقب الحامي اعتراضات دينية وصحفية، ولا سيما لأن حماية الإسلام لا تستقيم، في نظر منتقديه، مع زعيم غير مسلم يستخدم الرمز الديني لتثبيت النفوذ السياسي.
سيف الدين غازي الثاني حاكم زنكي للموصل، وهو ابن قطب الدين مودود بن عماد الدين زنكي، تولى الحكم بعد وفاة أبيه ضمن سياق سياسي معقد بين الموصل وحلب والشام. تشير المادة إلى تحركاته في الرقة ونصيبين وسنجار والموصل، وإلى علاقاته العائلية والسياسية داخل البيت الزنكي، وإلى موقفه من صعود صلاح الدين بعد وفاة نور الدين. شارك في صراعات المنطقة عبر إرسال الجيوش وقيادة المواجهات، وبقيت سيرته جزءاً من تاريخ الزنكيين في شمال العراق والشام، حيث تداخل الحكم الوراثي بالتحالفات العسكرية والصراع على المدن الكبرى.
الآمدي، وهو سيف الدين علي بن محمد، فقيه وأصولي ومتكلم، ولد في آمد بديار بكر وتنقل بين المذاهب والبلدان حتى استقر في بيئات علمية كبرى. عُرف بكتبه في أصول الفقه والكلام والمنطق، وكان من أبرز ممثلي المدرسة الكلامية الأصولية في القرن الهجري السابع. أثارت آراؤه واشتغاله بالفلسفة والمنطق جدلاً في بعض الأوساط، لكنه ظل من المراجع المهمة في الأصول. وتمثل سيرته صعود التأليف الأصولي المركب الذي يجمع الفقه بالعقل الكلامي.