قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
في مثل هذا اليوم
٢٠٢٠ - المحكمة الدستورية المالاوية تلغي نتائج الانتخابات العامة لعام ٢٠١٩ التي فاز بها الرئيس بيتر موثاريكا، وتأمر بإجراء انتخابات جديدة.
٣ فبراير
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
المحكمة الدستورية العليا في مصر هيئة قضائية مستقلة تتولى الرقابة على دستورية القوانين واللوائح، وتفسير النصوص التشريعية، والفصل في تنازع الاختصاص بين جهات القضاء أو الهيئات ذات الاختصاص القضائي، وكذلك الفصل في النزاع الناتج عن تنفيذ أحكام نهائية متناقضة. نشأت فكرتها من تطور طويل في الفقه والقضاء المصري حول سمو الدستور وحق المحاكم في الامتناع عن تطبيق القوانين المخالفة له، ثم تجسدت مؤسسياً عبر المحكمة العليا قبل أن تتبلور في صورتها الحالية بقانون خاص. تمثل المحكمة ركناً مهماً في حماية الشرعية الدستورية والحقوق والحريات، وتصدر أحكاماً ذات أثر عام في النظام القانوني المصري، كما ترتبط بعلاقات مهنية مع محاكم ومجالس دستورية إقليمية ودولية.
الانتخابات الأمريكية لعام ٢٠١٨ انتخابات منتصفية أجريت خلال الفترة الرئاسية الأولى لدونالد ترامب، وشملت سباقات اتحادية وولائية ومحلية واسعة. تنافس الناخبون فيها على جميع مقاعد مجلس النواب وجزء من مقاعد مجلس الشيوخ، إضافة إلى مناصب حكام ولايات ومجالس تشريعية وبلديات ومعايير اقتراع محلية. تكتسب هذه الانتخابات أهمية لأنها تؤثر في توازن القوى بين الحزبين داخل الكونجرس، وفي قدرة الإدارة الرئاسية على تمرير سياساتها أو مواجهتها برقابة تشريعية أقوى. كما ترتبط نتائجها بإعادة رسم الدوائر الانتخابية بعد التعداد، لأن حكام الولايات ومجالسها التشريعية يؤثرون في حدود الدوائر المقبلة، مما جعلها محطة سياسية حاسمة في مسار الحكم الأمريكي.
الانتخابات البرلمانية العراقية لعام لاحق للانسحاب الأمريكي كانت محطة مهمة في تشكيل مجلس النواب والحكومة في مرحلة ما بعد داعش والتنافس بين الكتل الشيعية والسنية والكردية. جرت في مناخ من ضعف الثقة الشعبية والاحتجاجات وتعدد التحالفات، وأظهرت صعود قوى وتراجع أخرى. مثلت النتائج إعادة ترتيب للخريطة السياسية بين التيار الصدري والفتح والنصر وسائر القوى. وتكشف الانتخابات العراقية عن صعوبة بناء نظام تمثيلي مستقر في ظل المحاصصة والسلاح والفساد وتدخلات الخارج.
الانتخابات العامة الباكستانية الأخيرة انتخابات شهدت تنافساً سياسياً حاداً في ظل أزمات دستورية واقتصادية وصراع بين القوى المدنية والمؤسسة العسكرية. تميزت بتقييد حزب حركة الإنصاف وغياب عمران خان عن المنافسة المباشرة بسبب الأحكام القضائية، وبخوض كثير من مرشحيه الانتخابات كمستقلين، مع اتهامات واسعة بالتدخل والتلاعب وقطع الاتصالات وتأخر النتائج. أثارت الانتخابات انتقادات داخلية ودولية حول النزاهة والشفافية، وأنتجت مشهداً برلمانياً معقداً. وتمثل هذه الانتخابات اختباراً لعلاقة الديمقراطية الباكستانية بالجيش والقضاء والأحزاب والشارع.
الانتخابات العامة المقبلة في المملكة المتحدة انتخابات مقررة لاختيار جميع مقاعد مجلس العموم في موعد أقصاه منتصف عام ٢٠٢٩. تأتي بعد انتخابات ٢٠٢٤ التي منحت حزب العمال أغلبية كبيرة رغم حصة تصويت منخفضة نسبياً لحكومة أغلبية، بينما تعرض المحافظون لهزيمة تاريخية وصعد حضور أحزاب مثل ريفورم يو كيه والديمقراطيين الأحرار والخضر. ستحدد الانتخابات المقبلة شكل الحكومة البريطانية الجديدة وتوازنات الأحزاب في البرلمان.