الانتخابات الرئاسية المصرية لعام ٢٠٠٥ كانت أول انتخابات رئاسية تعددية في تاريخ مصر، حيث أُجريت منافسة رسمية بين مرشحين من أحزاب متعددة بدلاً من قصر الترشح على مرشح واحد. شكّلت هذه الانتخابات تحولًا في الإطار السياسي المصري بفتح المجال للأحزاب السياسية للمشاركة علنًا في اختيار رئيس الجمهورية، وقد تركز النقاش العام خلالها على شروط الترشح وفرص التنافس وحرية التعبير والضوابط القانونية والتنظيمية. مثّلت انتخابات ٢٠٠٥ اختبارًا لمدى إمكانية إجراء انتخابات تنافسية في بيئة سياسية لها خصائصها المؤسسية والتاريخية الخاصة، كما شكلت محطة ذات دلالات في تطور المشهد الانتخابي والحزبي في مصر.
