في ٥ فبراير ١٤٢٨ فرض ملك صقلية إلزامًا على اليهود بحضور عظات تبشيرية تهدف إلى تثبيطهم عن دينهم وتشجيعهم على اعتناق المسيحية. هذه السياسة التبشيرية التي شملت اليهود في صقلية كانت جزءًا من إجراءات سلطوية دينية تهدف إلى توحيد المعتقد تحت مظلة المسيحية الرسمية، وقد اقتضت حضور اليهود لخطب وعظية منظَّمة اتجهت إلى شرح تعاليم المسيحية وانتقاد الممارسات الدينية اليهودية بغرض التأثير عليهم وتحفيز التحول الديني، بما يعكس ضغوطًا مماثلة في أماكن أخرى خلال فترات تاريخية اتُخذت فيها مواقف رسمية تجاه الأقليات الدينية.
