الرئيس الفرنسي شارل ديغول نادى باستقلال الجزائر في ٥ فبراير ١٩٦٢، وهو موقف سياسي بارز عبّر عنه ديغول خلال فترة توليه الرئاسة الفرنسية، حيث مثّل هذا النداء تحولًا في سياسة فرنسا تجاه قضية الجزائر الاستعمارية بعد سنوات من الصراع والحرب. يشير هذا الإعلان إلى دعم ديغول لحل سياسي يفضي إلى إنهاء الحكم الاستعماري الجزائري وإقامة دولة جزائرية مستقلة، وقد مثل هذا الموقف خطوة مهمة في مسار المفاوضات التي أدت إلى إتمام استقلال الجزائر لاحقًا.
