قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
في مثل هذا اليوم
٢٠٢١ - انتخاب محمد المنفي رئيسا للمجلس الرئاسي الليبي وعبد الحميد الدبيبة رئيسا للحكومة بعد انتهاء أعمال منتدى الحوار السياسي الليبي.
٥ فبراير
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
محمد المنفي سياسي ودبلوماسي ليبي من طبرق، تولى رئاسة المجلس الرئاسي الليبي بعد مسار سياسي شمل عضوية المؤتمر الوطني العام والعمل الدبلوماسي. شغل منصب سفير ليبيا في اليونان قبل أن يغادره على خلفية خلافات مرتبطة بالاتفاقات البحرية الليبية التركية. ينحدر من شرق ليبيا، وبرز في مرحلة البحث عن تسوية سياسية بعد الانقسام والحرب. يمثل المنفي شخصية توافقية ضمن مسار ليبي معقد بين الشرق والغرب والمؤسسات المتنافسة.
علي الدبيبة سياسي ورجل إدارة ليبي شغل رئاسة بلدية مصراتة وإدارة مؤسسة تنمية المراكز الإدارية في عهد معمر القذافي. ارتبط اسمه بعد سقوط النظام بقضايا فساد واختلاس مرتبطة بعقود ومشروعات عامة وشركات خارجية، كما تربطه صلات عائلية برئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة. تعكس سيرته جانباً من شبكات المال والإدارة في ليبيا قبل الثورة وبعدها. يمثل الدبيبة مثالاً على استمرارية نفوذ بعض رجال المؤسسات القديمة داخل المشهد الليبي المتحول.
النظام شبه الرئاسي نظام حكم يجمع بين عناصر من النظامين الرئاسي والبرلماني، إذ يوجد فيه رئيس جمهورية منتخب من الشعب يتمتع بصلاحيات فعلية، إلى جانب رئيس وزراء يقود الحكومة ويكون مسؤولاً أمام البرلمان. يختلف هذا النظام عن البرلماني لأن الرئيس ليس منصباً شرفياً، ويختلف عن الرئاسي لأن الحكومة يمكن أن تسقط بسحب الثقة البرلمانية. يتفاوت توزيع السلطة بين الرئيس ورئيس الوزراء من بلد إلى آخر بحسب الدستور والتوازنات الحزبية، وقد يصبح الرئيس أكثر قوة عندما يمتلك أغلبية برلمانية داعمة، بينما يتراجع دوره نسبياً في حالات التعايش مع حكومة من اتجاه سياسي مخالف. ويعد النموذج الفرنسي من أبرز أمثلة هذا النظام.
سبارتاكوس مصارع وعبد من تراقية قاد واحدة من أشهر ثورات العبيد ضد الجمهورية الرومانية. كان ضمن مدرسة لتدريب المصارعين في كبوا، ثم فر مع مجموعة من رفاقه وتحصنوا في منطقة قريبة من فيزوف، قبل أن تتحول حركتهم إلى انتفاضة واسعة انضم إليها عدد كبير من العبيد الراغبين في الحرية والانتقام. أظهر سبارتاكوس قدرة عسكرية وتنظيمية بارزة، وحقق أتباعه انتصارات أقلقت روما، لكنه عجز عن تحويل الثورة إلى مشروع مستقر بسبب التشتت والنهب وخلافات الأهداف بين المقاتلين. انتهت الثورة بعد معارك قاسية مع الجيوش الرومانية، وقُتل سبارتاكوس في القتال، ثم عوقب الأسرى بصلب جماعي ترك أثراً عميقاً في الذاكرة الرومانية.
سلطان وعبد الله القبس أخوان حكما الدرعية في مرحلة انتقالية مضطربة خرجت فيها الإمارة مؤقتاً من يد أحفاد مانع المريدي. تذكر المصادر أن سلطان بن حمد القبس تولى الحكم بعد مقتل إدريس بن وطبان، ثم قتل هو أيضاً، فخلفه أخوه عبد الله فترة قصيرة قبل أن يقتل بدوره. يصف بعض المؤرخين هذه المرحلة بأنها فترة حكم خارجي أو أجنبي قبل عودة الدرعية إلى سلالة المردة. تمثل سيرتهما جانباً غامضاً من تاريخ الدرعية السابق لقيام الدولة السعودية، حين كانت السلطة المحلية عرضة للصراع والاغتيال وتبدل الأسر الحاكمة.