تتميّز أغنية «أَنَذَر نَيْل إِن مَا هارت» بلحن وُصف بأنه «ماكارتني» الطابع، في إشارة إلى القرب من الأسلوب اللحني المرتبط ببول «مكارتني»، وقد بلغت المركز ١٧ في قائمة الأغاني المنفردة في المملكة المتحدة.

تتميّز أغنية «أَنَذَر نَيْل إِن مَا هارت» بلحن وُصف بأنه «ماكارتني» الطابع، في إشارة إلى القرب من الأسلوب اللحني المرتبط ببول «مكارتني»، وقد بلغت المركز ١٧ في قائمة الأغاني المنفردة في المملكة المتحدة.
وُصفت فرقة "باسالا"مّا" اللا موجية" الموسيقية بأنها "١٣ فتاة يتشاجرن على جرس بقرة"، وهو توصيف يلخّص طبيعتها الصاخبة وغير التقليدية داخل ذلك المشهد الفني، ويعكس حضورها بوصفها فرقة اعتمدت على الأداء الفوضوي والإيقاع الحاد أكثر من البناء الموسيقي المعتاد.
إعصار بوبا تسبب في مقتل ما لا يقل عن ٤٧٥ شخصًا في الفلبين في ٣ ديسمبر ٢٠١٢، وهو إعصار أدى إلى خسائر بشرية كبيرة نتيجة الرياح العاتية والأمطار الغزيرة والفيضانات والانهيارات الأرضية التي صاحبت مساره. يُعرف هذا الحدث باسم إعصار بوبا، وقد تركزت أضراره في مناطق ساحلية وجبلية في الفلبين حيث تسببت الأمطار الغزيرة في فيضانات مفاجئة وأدت إلى انهيار مزارع ومنازل وبنية تحتية محلية، مما زاد من عدد الضحايا والحاجة إلى جهود إنقاذ وإغاثة واسعة النطاق.
إعصار إيرينا المدارية تسبب في مقتل أكثر من ٧٥ شخصًا أثناء مروره عبر مدغشقر في ٥ مارس ٢٠١٢. يُشير هذا الحدث إلى الأضرار البشرية التي نجمت عن العاصفة الاستوائية إيرينا في جزيرة مدغشقر، حيث أدت الرياح القوية والأمطار الغزيرة والفيضانات المرتبطة بالعاصفة إلى خسائر في الأرواح تتجاوز ٧٥ شخصًا، بالإضافة إلى تأثيرات محتملة على المنازل والبنية التحتية والمزارع، ما جعلها من الكوارث الطبيعية ذات الأثر البالغ في تاريخ المدغشقر الحديث.
نهب وتدمير بلدة أنوجيا في كريت في الحرب العالمية الثانية بدأت في ١٣ أغسطس ١٩٤٤ عندما شرعت القوات الألمانية في نهب وسلب وتفريق ممتلكات سكان أنوجيا ثم إحراق أجزاء واسعة من البلدة، واستمر هذا السلوك العنيف ضد أنوجيا حتى ٥ سبتمبر ١٩٤٤، ما أدى إلى دمار واسع وخسائر مادية واجتماعية كبيرة في المجتمع المحلي وسكان البلدة الذين تعرضوا للطرد والنزوح والاعتداء أثناء تلك الفترة.