قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
في مثل هذا اليوم
٢٠١٦ - زلزال بقوة ٦.٤ درجات يضرب تايوان ويتسبب بمقتل ٤١ شخصا على الأقل.
٦ فبراير
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
تراجع حكومة جمهورية الصين إلى تايوان حدث سياسي وعسكري مفصلي أعقب خسارة الكومن تانج الحرب الأهلية الصينية أمام الشيوعيين في البر الرئيسي. انتقلت قيادة جمهورية الصين وقواتها وكثير من المدنيين واللاجئين إلى تايوان، حاملة معها مؤسسات حكومية وموارد وكنوزاً ومخططات لاستعادة البر الرئيسي لم تتحقق لاحقاً. أدت هذه الهجرة إلى إعادة تشكيل الحياة السياسية والاقتصادية في تايوان، حيث أسس القوميون نظاماً شديد المركزية ثم اتجهوا تدريجياً إلى تحديث الجزيرة وتنميتها. بقيت جمهورية الصين في تايوان تطالب رمزياً بالسيادة على الصين كلها، بينما رسخ الواقع السياسي انقساماً عبر المضيق ما زال يحدد العلاقات بين بكين وتايبيه.
أزمة مضيق تايوان الأولى نزاع مسلح قصير بين جمهورية الصين الشعبية وجمهورية الصين التي استقرت في تايوان بعد الحرب الأهلية الصينية. دارت الأزمة حول الجزر القريبة من الساحل الصيني، ولا سيما كينمن وماتسو وتاتشن، حيث قصفت القوات الشيوعية مواقع القوميين وسيطرت على بعض الجزر، بينما تدخلت الولايات المتحدة لدعم تايوان ومنع توسع الصراع. جاءت الأزمة في سياق الحرب الباردة والحرب الكورية وسياسة احتواء الشيوعية، وأدت إلى تعزيز الحماية الأمريكية لتايوان وتثبيت أهمية مضيق تايوان بوصفه بؤرة توتر عسكري وسياسي في شرق آسيا.
تايوان بعد الحرب العالمية الثانية مرحلة بدأت بانتقال الجزيرة إلى حكم جمهورية الصين بعد انتهاء السيطرة اليابانية، ثم ازدادت أهميتها مع خسارة حكومة الكومنتانج للبر الصيني وانتقالها إلى تايبيه. شهدت الجزيرة وصول عدد كبير من اللاجئين والاحتياطيات والمؤسسات الحكومية، بينما أعلن الشيوعيون قيام جمهورية الصين الشعبية في البر الرئيسي. حكمت حكومة الكومنتانج تايوان بقبضة صارمة خلال فترة طويلة اتسمت بقمع المعارضة، ثم دعمتها الولايات المتحدة في سياق الحرب الباردة وحماية مضيق تايوان. لاحقاً دخلت تايوان مرحلة نمو اقتصادي سريع وتحولت تدريجياً من الحكم السلطوي إلى نظام ديمقراطي متعدد الأحزاب.
زلزال تشيلي ٢٠١٠ زلزال قوي وقع قبالة ساحل منطقة مولي في تشيلي، ونتج عن حركة الصفائح التكتونية عند الحد بين صفيحة نازكا وصفيحة أمريكا الجنوبية. تميز الزلزال بقوة كبيرة وآلية دفع ناتجة عن انغراز صفيحة محيطية تحت أخرى قارية، وأعقبته توابع زلزالية عديدة وتحذيرات من أمواج تسونامي في المحيط الهادي. يأتي هذا الزلزال ضمن تاريخ طويل من الزلازل الكبرى على الساحل التشيلي، حيث يعد هذا الحد الصفيحي من أكثر مناطق العالم نشاطاً زلزالياً.
زلزال هايتي زلزال قوي ضرب جنوب غرب هايتي وأحدث دماراً واسعاً في بلد يعاني أصلاً من الهشاشة السياسية والاقتصادية والكوارث المتكررة. تسبب الزلزال في سقوط أعداد كبيرة من القتلى والجرحى وتدمير منازل ومرافق عامة، ولا سيما في بلدات ساحلية وداخلية ضعيفة البنية. زادت العواصف والفيضانات وخطر الانهيارات الأرضية من صعوبة الإغاثة، كما عرقلت أعمال الإنقاذ مشكلات الأمن والعصابات وضعف الخدمات الصحية. يمثل الزلزال مثالاً على أثر الكوارث الطبيعية حين تضرب مجتمعات فقيرة ومثقلة بالأزمات، حيث لا ينفصل الحدث الجيولوجي عن البنية الاجتماعية والسياسية.