قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
في مثل هذا اليوم
٢٠٢٥ - فوز أندرو بارتو وريتشارد سوتون بجائزة تورنغ لعملهما على تطوير التعليم بالتعزيز.
٥ مارس
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
فيلفردو بارتو اقتصادي واجتماعي إيطالي، اشتهر بمبدأ بارتو الذي يربط بين نسبة صغيرة من الأسباب ونسبة كبيرة من النتائج، وبأعماله في توزيع الدخل والنخبة الاجتماعية. درس الاقتصاد الرياضي ثم انتقل إلى علم الاجتماع، فقدم نظريات عن دوران النخب وبنية السلطة والسلوك غير المنطقي في المجتمع. أثرت أفكاره في الاقتصاد والإدارة والسياسة، رغم الجدل حول بعض تأويلاتها. يمثل بارتو مفكراً حاول فهم المجتمع من خلال الأرقام والنخب والدوافع الخفية، لا من خلال الخطاب الأخلاقي وحده.
أندرو كارنيجي رجل صناعة أمريكي اسكتلندي المولد، أصبح من كبار منتجي الفولاذ ومن أثرى رجال عصره، ثم جعل جانباً كبيراً من ثروته لخدمة التعليم والثقافة والعلم. هاجر صغيراً مع أسرته إلى الولايات المتحدة بعد تراجع صناعة النسيج اليدوي في اسكتلندا، وبدأ حياته عاملاً في مصنع قطن ثم موزعاً ومشغلاً للبرقيات قبل أن يرتقي في شركة سكك حديد بنسلفانيا. استثمر في صناعة الفولاذ والجسور والبترول، ووسع أعماله حتى أصبحت شركته من أعمدة الصناعة الأمريكية، ثم باعها وتفرغ للكتابة والعمل الخيري. كان يؤمن بأن على الأغنياء استخدام ثرواتهم لتطوير المجتمع، لا بمجرد الصدقة المباشرة، بل بتوفير فرص التعليم والمعرفة. لذلك أنشأ مكتبات عامة ومؤسسات علمية وثقافية، وبقي اسمه مرتبطاً بفكرة الثروة المسؤولة والمبادرة الخيرية المنظمة.
أندرو ديكسون وايت دبلوماسي ومؤرخ وكاتب أمريكي، يعد من أبرز مؤسسي جامعة كورنيل ومن الشخصيات المؤثرة في التعليم العالي الأمريكي. درس في مؤسسات أمريكية ثم تابع تعليمه في أوروبا، وعاد أستاذاً للتاريخ والأدب الإنجليزي في جامعة ميشيغان. شارك مع عزرا كورنيل في تأسيس جامعة كورنيل، وتولى قيادتها الأكاديمية الأولى، وأسهمت رؤيته الإدارية والتعليمية في تحويلها إلى مؤسسة ناجحة وحديثة. ارتبط اسمه كذلك بالكتابة التاريخية والدبلوماسية، وبالدفاع عن نموذج جامعي يقوم على الانفتاح العلمي والتنظيم المؤسسي والتعليم غير المقيد بالنمط التقليدي القديم.
أندرو جاكسون رئيس أمريكي ارتبط اسمه بمرحلة سياسية عرفت بديمقراطية جاكسون، حيث توسع تأثير المزارعين الصغار والعمال والغرب الأمريكي في الحكم، وازدادت المشاركة الشعبية في الانتخابات والأحزاب. مثل عهده تحولاً من نخبوية سياسية تركز على المتعلمين وأصحاب المكانة إلى تصور يؤكد قدرة الناس العاديين على إدارة شؤونهم، مع توسع حق التصويت وتغير طرق اختيار المرشحين وتعزيز دور المؤتمرات الحزبية. استخدم جاكسون سلطات الرئاسة بقوة، وواجه الكونجرس والمحكمة العليا حين رأى أنهما لا يعبران عن إرادة الشعب، كما ارتبط عهده بنظام توزيع المناصب على أنصار الحزب وبصراعات حول التعريفة الجمركية وحقوق الولايات والسياسة تجاه السكان الأصليين. وتبقى تجربته محورية في تشكل الديمقراطية الشعبية الأمريكية بما حملته من توسيع سياسي وتوترات اجتماعية.
أندرو جولد رجل أعمال في قطاع الطاقة، ارتبط بشركات خدمات النفط والغاز وبالعمل التنفيذي في مؤسسات عالمية. يمثل هذا النوع من الشخصيات دور الإدارة التقنية والمالية في صناعة الطاقة، حيث لا تعتمد الصناعة على الحقول والآبار وحدها، بل على شركات الخدمات والحفر والقياس والتقنية وسلاسل الإمداد. تكمن أهمية سيرته في توضيح الوجه المؤسسي للطاقة الحديثة، حيث يتحول المدير التنفيذي إلى فاعل في أسواق عالمية شديدة الحساسية للسياسة والتكنولوجيا.