قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
في مثل هذا اليوم
٢٠٠٠ - السلطات الإسرائيلية توقف فتاة يهودية في منطقة باب السلسلة (القدس) القديمة بعد أن حاولت أداء الصلاة في مدخل المسجد الأقصى، ويعتقد أن هذه الفتاة تنتمي إلى تنظيم أمناء جبل الهيكل.
٨ مارس
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
باب الرواح باب تاريخي من أبواب سور مدينة الرباط في المغرب، شيده الخليفة الموحدي يعقوب المنصور، ويعد من أفخم أبواب المدينة وأكثرها زخرفة. يتميز بتخطيط معماري داخلي يفضي إلى قاعات متتابعة وممرات، مما يعكس الطابع الدفاعي والزخرفي للعمارة الموحدية. تحول الباب في العصر الحديث إلى فضاء ثقافي للمعارض التشكيلية بعد ترميمه وتجهيزه، فجمع بين قيمته العمرانية التاريخية ووظيفته الفنية المعاصرة. وبفضل تتابع المعارض الوطنية والدولية داخله، أصبح باب الرواح معلماً ثقافياً بارزاً في الرباط إلى جانب مكانته بوصفه أثراً من آثار المدينة الموحدية.
باب المغاربة أحد أبواب القدس المرتبطة بالبلدة القديمة وبالمسجد الأقصى، وسمي بذلك لأن القادمين من المغرب كانوا يعبرون منه إلى الأقصى، كما عرف باسم باب حارة المغاربة وباب البراق وباب النبي. أعيد بناؤه في العهد المملوكي، ويقع قريباً من حائط البراق ومن الحارة التي حملت اسم المغاربة، وهي حارة أوقفها بعض الحكام المسلمين على المجاورين والمجاهدين من المغرب. بعد احتلال القدس الشرقية هدمت سلطات الاحتلال حارة المغاربة وحولت موضعها إلى ساحة تخدم المصلين اليهود عند حائط البراق، وأصبح الباب جزءاً من الصراع على محيط المسجد الأقصى، خاصة مع أعمال الهدم والحفر في الطريق المؤدي إليه.
جسر باب المغاربة جسر خشبي أو ممر في القدس يصل إلى باب المغاربة المؤدي إلى المسجد الأقصى، ويعد من أكثر المواقع حساسية في الحرم القدسي. ارتبط بتغييرات عمرانية وأثرية بعد انهيار طريق قديم، وبمحاولات إسرائيلية لإعادة بنائه أو تعديله، ما أثار اعتراضات فلسطينية وإسلامية بسبب تأثيره في محيط الأقصى وحفريات المنطقة. يمثل الجسر نقطة تماس بين الاحتياجات العملية للدخول إلى الحرم وبين الصراع على السيادة والآثار والهوية. لذلك صار جسر باب المغاربة رمزاً للنزاع العمراني والسياسي في القدس.
باب المنصور لعلج باب تاريخي ضخم في مدينة مكناس المغربية، يقع قرب ساحة الهديم ويؤدي إلى ميدان للا عودة وحي الدار الكبيرة. أسسه السلطان مولاي إسماعيل ضمن منشآت القصبة الإسماعيلية، وأتم بناءه وزخرفته ابنه مولاي عبد الله، ويعد من أعظم أبواب مكناس وأكثرها شهرة. يمتاز بضخامة مقاييسه وفتحته العالية وزخارفه المنحوتة على الخزف والفسيفساء متعددة الألوان، كما يحمل نقشاً تاريخياً يشير إلى تجديده. صمم الباب مهندس أوروبي عرف بلقب العلج، فارتبط اسمه بهذا الأثر الذي يعكس قوة العمارة الإسماعيلية وجمال الزليج المغربي.
باب الأسباط اسم يطلق على بابين في القدس، أحدهما في سور البلدة القديمة والآخر من أبواب المسجد الأقصى الشمالية، وبينهما مسافة قصيرة جعلت المنطقة مدخلاً مهماً للمصلين القادمين إلى الأقصى من خارج القدس. عرف الباب أيضاً بأسماء مثل باب أريحا وباب ستي مريم وباب الأسود، بسبب قربه من طريق أريحا ومن مواقع مسيحية، وبسبب الأسود المنحوتة على واجهته. جدد في العصور الأيوبية والمملوكية والعثمانية، ويتميز بمدخل مقوس وزخارف دفاعية كانت تستخدم في حماية الأسوار. اكتسب أهمية حديثة لأنه صار من أبرز مداخل البلدة القديمة والأقصى، وتوجد قربه نقاط شرطة إسرائيلية تراقب حركة الداخلين إلى المنطقة.