قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
في مثل هذا اليوم
٢٠١٧ - تفجيران أمام مقبرة باب الصغير في دمشق يؤديان إلى مقتل ٤٤ شخصا، بينهم ٨ أطفال، وجرح ١٢٠ آخرين أغلبهم من الزوار العراقيين الشيعة. وقد أعلنت هيئة تحرير الشام مسؤوليتها عن التفجيرين.
١١ مارس
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
مقبرة الباب الصغير مقبرة تاريخية في دمشق، تعد من أشهر مقابر المدينة وأغناها بالذاكرة الدينية. تضم قبوراً ومقامات تنسب إلى صحابة وتابعين وأعلام من آل البيت والعلماء والصالحين، مما جعلها موضع زيارة واهتمام شعبي. تقع قرب باب من أبواب دمشق القديمة، وتعكس امتداد المدينة الإسلامية خارج أسوارها. تمثل المقبرة سجلاً مادياً وروحياً لتاريخ دمشق، حيث يلتقي المكان بالأنساب والروايات والزيارات.
باب الصغير أحد أبواب دمشق التاريخية، يقع في الجهة الجنوبية قرب حي الشاغور، وسمي بهذا الاسم لأنه أصغر أبواب المدينة، كما عرف بباب الشاغور. أنشئ صغيراً بسبب حساسية الجهة الجنوبية وخطورتها على دمشق، ثم جدد في عهد نور الدين زنكي، وتضمن نقشاً كوفياً يشير إلى إلغاء بعض الرسوم عن التجار المسافرين إلى العراق والعائدين منها، في دلالة على عناية الحكم بتيسير التجارة. جدد الباب مرة أخرى في العهد الأيوبي، وله نقش يؤرخ لأعمال ترميم السور والخندق. ارتبط الباب بأحداث مهمة، منها نزول يزيد بن أبي سفيان عليه عند الفتح الإسلامي ودخول تيمورلنك منه، فبقي معلماً يجمع بين التاريخ العسكري والعمراني والكتابي لدمشق.
مقبرة خع ومريت مقبرة مصرية قديمة في دير المدينة، عثر فيها على دفن شبه كامل لمشرف العمال خع وزوجته مريت من عصر الدولة الحديثة. تكشف محتوياتها عن حياة طبقة رفيعة من العاملين في بناء المقابر الملكية، إذ ضمت أثاثاً وملابس وأدوات عمل وأطعمة وأواني وتماثيل جنائزية وتوابيت مزخرفة. تميزت المقبرة بأن كثيراً من مقتنياتها بقي محفوظاً ومنظماً كما وضعه أصحاب الطقوس الجنائزية، مما جعلها مصدراً استثنائياً لدراسة الحياة اليومية والمعتقدات والدفن خارج الطبقة الملكية. تمثل مقبرة خع ومريت نافذة نادرة على مجتمع دير المدينة، حيث يلتقي العمل الملكي بالحياة الأسرية والطقوس الجنائزية.
مقبرة الخيزران مقبرة تاريخية في الأعظمية ببغداد، عرفت لاحقاً بمقبرة الإمام الأعظم لوقوعها حول مسجد أبي حنيفة النعمان المدفون فيها. سميت بالخيزران نسبة إلى الخيزران بنت عطاء زوجة الخليفة المهدي ووالدة الهادي وهارون الرشيد، كما عرفت بأسماء أخرى تبعاً لتداخل المحلات والمعالم المحيطة بها. ضمت عبر العصور قبور عدد كبير من العلماء والفقهاء والمتصوفة والشعراء والولاة والأعلام، مثل أبي بكر الشبلي وجميل صدقي الزهاوي ومعروف الرصافي وغيرهم. تعد المقبرة من معالم بغداد القديمة في الجانب الشرقي، وقد تقلصت مساحتها بفعل العمران والفيضانات والاضطرابات، لكنها ظلت شاهداً على تاريخ الأعظمية ومكانتها العلمية والدينية.
مقبرة الغزالي مقبرة تاريخية ارتبطت باسم الإمام أبي حامد الغزالي أو بموضع منسوب إليه في الذاكرة المحلية. تكمن أهميتها في ارتباطها برمز فكري وروحي كبير في التراث الإسلامي، إذ يعد الغزالي من أبرز علماء الكلام والتصوف والفقه والفلسفة الأخلاقية. تحمل المقبرة قيمة رمزية تتصل بذاكرة العلماء والزهاد، وقد تكون محلاً للتبرك والزيارة عند من يربطون المكان بسيرته. تمثل مثل هذه المواضع جانباً من العلاقة بين الجغرافيا والذاكرة الدينية، حيث تتحول أسماء العلماء إلى علامات مكانية وثقافية.