قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
في مثل هذا اليوم
١٩٤٤ - بداية ترحيل تتار القرم، وهو التطهير العرقي الذي نفذه رئيس الأمن والشرطة السرية السوفييتية نيابة عن جوزيف ستالين، لما لا يقل عن ١٩١.٠٤٤ شخصا من التتار بترحيلهم عن شبه جزيرة القرم في ١٨ - ٢٠ أيار/مايو.
١٨ مايو
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
ترحيل تتار القرم عملية قسرية واسعة نقلت السلطات السوفييتية خلالها سكاناً من تتار القرم بعيداً عن موطنهم التاريخي. رافق الترحيل اتهامات جماعية وتفكيك للمجتمع المحلي ومعاناة كبيرة في مناطق النفي، بما في ذلك فقدان الأرواح والهوية المكانية. بقيت هذه الحادثة جرحاً مركزياً في ذاكرة تتار القرم، وموضوعاً مهماً في تاريخ القمع السوفييتي وسياسات القوميات.
لغة تتار القرم لغة توركية تعد اللغة الأصلية لتتار القرم، وتستخدم في القرم وبين جماعات الشتات في أوزبكستان وتركيا ورومانيا وبلغاريا وبعض الجاليات الصغيرة في بلدان أخرى. وتعرف أيضاً بالتركية القرمية أو القرمية، ولا ينبغي الخلط بينها وبين اللغة التترية المستخدمة في روسيا. تعرضت اللغة لضغط كبير بعد تهجير تتار القرم في الحقبة السوفييتية، وبقيت حية خصوصاً بين الأجيال الأكبر سناً وفي بعض البيئات العائلية والثقافية. وتعد اليوم من اللغات المهددة بالانقراض في أوروبا، رغم محاولات دعم تعليمها وإحيائها ضمن الهوية الثقافية لتتار القرم.
تتار القرم جماعة عرقية توركية تعد من السكان الأصليين لشبه جزيرة القرم، تشكلت من تفاعل طويل بين القومان والقفجاق والتتار وشعوب أخرى عاشت في القرم مثل اليونانيين والإيطاليين والقوط والأرمن. تطورت هويتهم في ظل خانية القرم، حيث صارت اللغة التوركية والدين الإسلامي عنصرين موحدين للسكان المتنوعين في شبه الجزيرة. كانوا أغلبية سكان القرم مدة طويلة قبل أن تؤدي الحروب الروسية والهجرات والاضطهادات إلى تراجع عددهم. تعرضوا في العصر السوفيتي لترحيل جماعي قاس إلى آسيا الوسطى، ولا سيما أوزبكستان، وخسروا جزءاً كبيراً من مجتمعهم بسبب الترحيل والظروف المصاحبة له. عاد كثير منهم لاحقاً إلى القرم، وبقيت قضيتهم مرتبطة بالهوية الأصلية والعودة والحقوق السياسية.
يوم تذكر التطهير العرقي للأرمن مناسبة لإحياء ذكرى ما تعرض له الأرمن من قتل وتهجير واسع في أواخر العهد العثماني. يحمل هذا اليوم معنى تاريخياً وسياسياً وإنسانياً لدى الأرمن في أرمينيا والشتات، حيث تستعاد أسماء الضحايا ومسارات الترحيل وفقدان المدن والقرى والبيوت. يرتبط الحدث بنقاش دولي حول الاعتراف والإبادة والذاكرة والعدالة. يمثل يوم التذكر وسيلة للحفاظ على هوية جماعية تشكلت من النجاة والمنفى والمطالبة بالاعتراف التاريخي.
حرب التطهير العرقي لفلسطين تشير إلى مرحلة العنف والتهجير التي رافقت نهاية الانتداب البريطاني وقيام إسرائيل، عندما تعرض مئات الآلاف من الفلسطينيين للطرد أو الفرار من مدنهم وقراهم. تداخلت العمليات العسكرية الصهيونية مع انهيار السلطة البريطانية وعجز الجيوش العربية الناشئة. تمثل هذه الحرب جوهر النكبة الفلسطينية، إذ تحولت الأرض والسكان والذاكرة إلى قضية لاجئين وقرى مدمرة وصراع مستمر.