قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
في مثل هذا اليوم
٢٠٢٢ - إعادة انتخاب الرئيس جواو لورنسو لولاية جديدة بعد فوز الحركة الشعبية لتحرير أنغولا في الانتخابات العامة في أنغولا.
٢٧ أغسطس
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
جواو لورنسو سياسي أنجولي تولى رئاسة أنجولا بعد مرحلة طويلة من حكم خوسيه إدواردو دوس سانتوس. ينتمي إلى الحركة الشعبية لتحرير أنجولا، وعمل في مواقع حزبية وعسكرية وحكومية قبل وصوله إلى الرئاسة. رفع شعارات مكافحة الفساد وتنويع الاقتصاد وإعادة ترتيب علاقات الدولة بالنخب الاقتصادية والسياسية. وتمثل رئاسته محاولة لإعادة ضبط نظام سياسي نشأ من حرب التحرير والحرب الأهلية، مع المحافظة على هيمنة الحزب التاريخي الحاكم.
الحركة الشعبية لتحرير السودان - التغيير الديمقراطي فصيل سياسي سوداني انشق عن الحركة الشعبية لتحرير السودان في سياق الخلافات التي سبقت استقلال جنوب السودان وتلته. طرح نفسه بديلاً إصلاحياً داخل التيار الجنوبي، وانتقد هيمنة القيادة وسوء الإدارة، وشارك في الحياة السياسية والعسكرية ضمن بيئة مضطربة. تمثل الحركة أحد تجليات الانقسام داخل حركات التحرر عندما تنتقل من الحرب إلى الدولة والحكم والتنافس على الشرعية.
الحركة الشعبية لتحرير السودان الشمال تنظيم سياسي وعسكري نشأ من امتداد الحركة الشعبية في مناطق السودان الشمالية، خصوصاً جنوب كردفان والنيل الأزرق، بعد انفصال جنوب السودان. حمل مطالب تتعلق بالتعدد والحقوق والحكم الذاتي أو إعادة هيكلة الدولة، وخاض صراعاً مسلحاً مع الحكومة السودانية. يمثل التنظيم استمراراً لسؤال الهامش السوداني بعد الانفصال، حيث بقيت مناطق ذات صلة تاريخية بالحركة الشعبية داخل حدود السودان الجديد.
الحركة الشعبية لتحرير أنجولا تنظيم سياسي وعسكري أنجولي لعب دوراً محورياً في الكفاح ضد الاستعمار البرتغالي ثم في حكم البلاد بعد الاستقلال. ارتبطت الحركة بأيديولوجيا يسارية وبصراعات داخلية وإقليمية خلال الحرب الأهلية، وتلقت دعماً من قوى دولية في سياق الحرب الباردة. وتمثل سيرتها مثالاً على حركات التحرر الأفريقية التي انتقلت من المقاومة المسلحة إلى الدولة والحزب الحاكم.
الحركة الشعبية لتحرير جامبلا تنظيم سياسي إثيوبي نشأ بين الأنواك في إقليم جامبلا خلال فترة الصراع ضد نظام الدرگ. ارتبط بمطالب محلية تتعلق بالهوية والتمثيل والأرض، وتلقى دعماً خارجياً في بعض مراحله. دخل في ترتيبات سياسية بعد سقوط النظام السابق، لكنه ظل جزءاً من تاريخ الحركات الإقليمية في إثيوبيا. تمثل الحركة صوتاً من أصوات الأطراف الإثيوبية التي طالبت بالاعتراف داخل دولة متعددة الشعوب.