قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
في مثل هذا اليوم
١٨٨١ - بدء الثورة العرابية في مصر بقيادة أحمد عرابي عندما توجه في موكب مع قادة الجيش المصري إلى قصر عابدين مقر إقامة الخديوي توفيق لعرض مطالب الأمة في الحكم الرشيد.
٩ سبتمبر
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
الثورة العرابية حركة وطنية مصرية قادها أحمد عرابي ضد هيمنة الخديوي والتدخل الأوروبي في شؤون مصر، وارتبطت بمطالب الجيش والضباط المصريين بالمساواة والكرامة والإصلاح الدستوري. بدأت الأزمة بسبب تمييز داخل المؤسسة العسكرية ثم تحولت إلى حركة سياسية واسعة تطالب بعزل الحكومة، وإقامة حياة نيابية، والحد من الاستبداد. أدى ضغط الحركة إلى تشكيل وزارة وطنية برئاسة محمود سامي البارودي، وإعلان الدستور، وتولي عرابي وزارة الجهادية. تدخلت بريطانيا وفرنسا بذريعة حماية الأجانب، ثم قصفت بريطانيا الإسكندرية وانحاز الخديوي إلى الاحتلال. انتهت الثورة بهزيمة عرابي ودخول مصر في مرحلة الاحتلال البريطاني، لكنها بقيت رمزاً مبكراً للمقاومة الوطنية والعدالة الدستورية.
متحف هرية، أو متحف أحمد عرابي، متحف في هرية رزنة بالزقازيق أنشئ تكريماً لذكرى الزعيم المصري أحمد عرابي. يضم صوراً ولوحات وتماثيل نصفية ووثائق تتصل بعرابي ورفاقه وبالثورة العرابية. يرتبط موقعه بمسقط رأس عرابي وبذاكرة مقاومة الهيمنة الأجنبية والتدخل الخديوي في الجيش والحكم. يمثل المتحف محاولة لحفظ الذاكرة الوطنية المحلية، حيث تتحول قرية الزعيم إلى فضاء للتاريخ والتعليم والرمز السياسي.
أحمد عرابي قائد عسكري وزعيم وطني مصري ارتبط اسمه بالثورة العرابية وبمواجهة نفوذ الخديوي والتدخل البريطاني الفرنسي في مصر. صعد في الجيش الخديوي من أصول ريفية، وقاد حركة مطالبة بالدستور وتمثيل الأمة وإصلاح الجيش، ثم تولى وزارة الجهادية في مرحلة اضطراب سياسي انتهت بقصف الإسكندرية والاحتلال البريطاني ومعركة التل الكبير. نفي بعد محاكمته ثم عاد إلى مصر، وبقي اسمه رمزاً لبداية الحركة الوطنية الحديثة.
أحمد عرابي هو زعيم سياسي ومناضل وطني مصري، قاد حركة تحرير بلاده ضد الاستعمار الإنجليزي. نشأ في بيئة ريفية ودرس في الأزهر قبل أن ينتظم جندياً في الجيش ويصل إلى رتب عسكرية عليا. تصدى للتدخل الأجنبي في شؤون مصر وقاد مظاهرة شعبية وعسكرية للمطالبة بإقامة الحياة النيابية وعزل رئيس الوزراء. ورغم نجاحه في البداية وتوليه وزارة الحربية، فإن القوات الإنجليزية هزمت قواته في معركة التل الكبير، مما أدى إلى نفي عرابي إلى جزيرة سيلان لسنوات طويلة قبل عودته لمصر.
المحمل المصري موكب كان يخرج من مصر حاملاً كسوة الكعبة إلى مكة، وظل قروناً رمزاً دينياً وسياسياً وشعبياً يجمع بين تعظيم البيت الحرام وإظهار مكانة مصر في رعاية الحرمين. ارتبطت صناعة الكسوة بالقماش المصري منذ عصور مبكرة، ثم تطورت في العهدين المملوكي والعثماني وفي دولة محمد علي عبر دار الخرنفش بالقاهرة. كان المحمل إطاراً خشبياً مزخرفاً يوضع على جمل خاص، وتصحبه الكسوة والهدايا وأمير الحج والقضاة والأطباء والحراس والخدم، ويمر في احتفالات شعبية ورسمية كبرى في القاهرة قبل رحلته إلى الحجاز. توقف إرسال المحمل لاحقاً بعد تغير الظروف السياسية والعلاقات بين مصر والسعودية.