قامت حكومة جنوب أفريقيا بقصف مقر المؤتمر الوطني الأفريقي في لندن في ١٤ مارس ١٩٨٢. يستهدف هذا الحدث مقر المنظمة السياسية المعروفة باسم المؤتمر الوطني الأفريقي التي كانت تعمل من الخارج ضد نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا، ويُعدّ استهداف مقرات منظمات المعارضة في الخارج جزءًا من حملة القمع التي شنّتها الحكومة آنذاك ضد خصومها السياسيين، مع ما يترتب على ذلك من أضرار مادية وإصابات ومخاطر على السلامة العامة لمن يعملون داخل هذه المقرات والمحيطين بها.
