قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
في مثل هذا اليوم
٢٠١٥ - حركة طالبان تسيطر على مدينة قندوز عاصمة ولاية قندوز في شمال أفغانستان. وكالة " ناسا " الأمريكية تؤكد وجود " سائل الحياة " ( الماء ) تحت السطح المتجمد لكوكب المريخ.
٢٩ سبتمبر
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
قندوز مدينة في شمال أفغانستان وعاصمة ولاية تحمل الاسم نفسه، وتعد من المدن المهمة في الشمال بسبب موقعها على طرق تصل إلى ولايات بدخشان وطخار والمناطق القريبة من حدود الصين وآسيا الوسطى. عرفت قديماً بأسماء مختلفة، ومرت بمراحل ازدهار ديني وتجاري وسياسي، ثم أصبحت في عصور لاحقة مركزاً لخانية محلية ذات نفوذ في منطقة واسعة. ازدهرت اقتصادياً مع مشاريع القطن والزراعة، لكنها تضررت في الحروب الحديثة، وارتبط اسمها بالصراع بين طالبان والقوات الأفغانية المدعومة دولياً. تضم المدينة خليطاً عرقياً من البشتون والطاجيك والأوزبك والعرب والهزارة ومجموعات أخرى، ما يجعلها ذات طابع شمالي متنوع.
طالبان حركة سياسية أفغانية نشأت بين طلاب المدارس الدينية، وبرزت في سياق الفوضى التي أعقبت سقوط الحكومة الموالية للاتحاد السوفييتي وصراع فصائل المجاهدين على السلطة. تشكل معظم عناصرها من الباشتونيين، وظهرت قوة عسكرية منظمة بعد تأهيل مقاتليها في باكستان، ثم تمكنت من هزيمة خصومها والسيطرة على كابول وإقامة حكومة بقيادة الملا محمد عمر. نسبت الحركة نفسها إلى المذهب الحنفي، ورفعت شعار إقامة نظام إسلامي كما تراه، لكنها عرفت بتشددها في قضايا المجتمع والتعليم والعمل والإعلام وبإقصاء مخالفيها. وبعد هجمات سبتمبر اتهمت الولايات المتحدة تنظيم القاعدة المقيم في أفغانستان بالمسؤولية، وطالبت طالبان بتسليم أسامة بن لادن، فرفضت، فبدأت حرب أدت إلى إسقاط حكومتها وطردها من السلطة في تلك المرحلة.
هجوم طالبان الكبير كان حملة عسكرية واسعة شنتها الحركة وحلفاؤها ضد جمهورية أفغانستان الإسلامية بالتزامن مع انسحاب القوات الأمريكية والقوات المتحالفة معها. بدأت طالبان بالتوسع في الريف والسيطرة على المعابر والولايات، ثم انتقلت إلى عواصم المقاطعات التي سقطت تباعاً، قبل دخول كابول وفرار الرئيس الأفغاني وانهيار الحكومة. فاجأت سرعة التقدم كثيراً من الحكومات والمراقبين، وكشفت هشاشة الجيش الأفغاني واعتماده على الدعم الخارجي، كما ارتبطت بإطلاق سجناء سابقين وعودة مقاتلين إلى الجبهات. أدى الهجوم إلى عودة طالبان إلى الحكم، وفتح مرحلة جديدة من القلق الداخلي والدولي حول الحقوق والأمن والاقتصاد ومستقبل أفغانستان.
الحرب في أفغانستان نزاع طويل بدأ بالغزو الأمريكي عقب هجمات الحادي عشر من سبتمبر، بهدف إسقاط حكم طالبان وحرمان تنظيم القاعدة من ملاذ آمن في أفغانستان. شاركت في الحرب قوات أمريكية وأطلسية وتحالف دولي واسع، ثم تحول الصراع تدريجياً إلى مواجهة بين حركة طالبان والقوات الأفغانية المدعومة دولياً. ورغم إسقاط طالبان في البداية، استعادت الحركة قوتها في مناطق واسعة، وتعثرت جهود بناء الدولة بسبب التمرد والفساد وضعف الحكومة وانتشار المخدرات. انتهت الحرب بانسحاب القوات الأجنبية وعودة طالبان إلى السيطرة، لتصبح من أطول الحروب في التاريخ الأمريكي الحديث.
طالبان حركة سياسية إسلامية أفغانية نشأت في قندهار من طلبة المدارس الدينية وسط الفوضى التي أعقبت سقوط الحكومة المدعومة من الاتحاد السوفيتي. رفعت الحركة شعار إعادة الأمن ومحاربة الفساد وتطبيق تصورها للشريعة، وتمكنت من السيطرة على معظم أفغانستان وإعلان إمارة إسلامية اتخذت قندهار مركزاً لها ثم دخلت كابل. لم تحظ حكومتها الأولى إلا باعتراف محدود، وسقطت بعد الغزو الأمريكي لأفغانستان إثر هجمات سبتمبر ورفض تسليم أسامة بن لادن. عادت الحركة لاحقاً إلى التمرد ثم توسعت مع انسحاب القوات الأجنبية، لتستعيد السيطرة على البلاد وتبقى من أكثر الحركات تأثيراً وإثارة للجدل في السياسة الأفغانية المعاصرة.