يُعدّ «أناكلتوس الثاني» في التاريخ الكنسي أحد البابوات المتنازَع عليهم، إذ يُنظر إليه بوصفه بابا مضاداً رغم أنه نال أغلبية الأصوات في انتخاب البابا عام ١١٣٠. وقد نشأ هذا التوصيف من الانقسام الذي رافق ذلك الانتخاب، حين لم يؤدِّ الفوز العددي إلى اعترافٍ كنسي شامل بشرعيته، فبقي اسمه مرتبطاً بحالة من الجدل حول أحقيته بالمنصب البابوي، لا بمجرد نتيجة الاقتراع وحدها.