الصعود العسكري للصين
وصل الجيش الصيني اليوم الى مراحل من القوة لم يعهدها سابقاً، وصار ثالث أقوى جيش في العالم إثر سلسلة تحديثات هيكلية أقرّها الرئيس الصيني "شي بينغ" تخدم خطته لتطوير "جيش التحرير الشعبي"، فما ملامح هذه الخطة؟ ولماذا تراقبها أميركا؟

ما التحديات الرئيسية لجيش التحرير الشعبي الصيني؟
بحسب الكتاب الأبيض الذي أصدره مجلس الدولة الصيني في ٢٠١٩، هناك عدة تحديات تواجه الجيش في البلاد:

ما أهداف الجيش الصيني بعهد "شي"؟

ملامح خطة الرئيس "شي" لتطوير الجيش
بدأ الرئيس الصيني "شي" في ٢٠١٥ تنفيذ خطته للإصلاح الهيكلي للجيش الصيني، وهذه أبرز معالمها:


المشكلة
ضعف سيطرة اللجنة العسكرية المركزية على أقسام الجيش الأربعة "الموظفين، والشؤون السياسية، واللوجستيات، والأسلحة"، بسبب نظام القيادة "متعدد الطبقات".

الخطة
تعيين المسؤولية عن الجيش كأحد اختصاصات اللجنة العسكرية المركزية، وتكليفها بإدارة الخدمات العسكرية ومسارح العمليات مباشرة.


المشكلة

الخطة

الصين: من المركزية الى العالمية

كيف تستجيب الدول للصعود العسكري للصين؟
أميركا: تخشى هذا الصعود وتأثيره على الصراع في الجزر المتنازع عليها شرق وجنوب بحر الصين، وتسعى لتعزيز مكانتها بتحالفات إقليمية خاصة مع اليابان وكوريا الجنوبية.

اليابان: أعلنت في ٢٠١٩ الصين بوصفها أكبر تهديد للأمن القومي للبلاد.

كوريا الجنوبية: تحاول تجنب المواجهة مع بكين خوفاً من زيادة تهديد كوريا الشمالية.

الفلبين: رغم التوترات بسبب "بحر الصين الجنوبي" فإنها تسعى لتعزيز علاقاتها الإقتصادية مع بكين وتجنب التوتر السياسي والأمني.

الصين تسبق أميركا بخطوات
قبســـــــــــــات
تم نسخ الرابط
سبحان الله