عندما تسببت الأحوال الجوية السيئة في فرار أكثر من نصف المشاركين، جُرّد بقية المتمرّدين المتقطعين في عملية «سترنغث ٢» من أسلحتهم، ثم نُقلوا جواً إلى قاعدة تدريب في «سينو». وقد انتهى بذلك الطابع المتذبذب للتمرد، إذ جرى التعامل مع العناصر المتبقية بوصفها قوة فقدت تماسكها وقدرتها على الاستمرار، ونُقلت إلى موقع آخر يتيح السيطرة عليها وإعادة تنظيمها بعيداً عن ظروف الميدان غير المستقرة.
