كاد كندور كاليفورنيا أن ينقرض في الثمانينات، إذ لم يبقَ منه في ١٩٨٥ سوى ٩ أفراد فقط، قبل أن تتدخل الولايات المتحدة لحمايته وإطلاق برامج لإكثاره من جديد. وقد شكّل هذا العدد المتناهي في الصغر نقطة حرجة في تاريخ النوع، بعدما أصبح بقاؤه مرتبطاً بإجراءات تحفظية دقيقة هدفت إلى منع اختفائه الكامل وإعادة بناء أعداده تدريجياً.
