يعتقد بعض اللاهوتيين المحافظين أن «إقرار ١٩٦٧» أحدث تحولاً جذرياً في الطريقة التي فسّرت بها «الكنيسة المشيخية (الولايات المتحدة الأمريكية)» الكتاب المقدس، إذ رأوا فيه انتقالاً عن القراءة التقليدية إلى مقاربة مختلفة في فهم النصوص الدينية وتأويلها داخل الإطار الكنسي.
