جودي إيليس: أستاذة علم الأعصاب ومديرة أخلاقيات علم الأعصاب في جامعة كولومبيا البريطانية، تركز أبحاثها على القضايا الأخلاقية والقانونية والاجتماعية في تقاطع علم الأعصاب والطب الحيوي وتقود برامج للتوعية ومحو الأمية في علم الأعصاب، وحصلت على وسام كندا.

جودي إيليس: أستاذة علم الأعصاب ومديرة أخلاقيات علم الأعصاب في جامعة كولومبيا البريطانية، تركز أبحاثها على القضايا الأخلاقية والقانونية والاجتماعية في تقاطع علم الأعصاب والطب الحيوي وتقود برامج للتوعية ومحو الأمية في علم الأعصاب، وحصلت على وسام كندا.
تعرّضت أربعة تماثيل عند ضريح "يوي فَي" في مدينة هانغتشو الصينية، منها تمثالان بارزان في الموضع نفسه، لفعلٍ طقسيّ مهين تمثل في تلويثها عمداً بالفضلات على مدى قرون. ويُنظر إلى هذا السلوك بوصفه امتداداً لعداء تاريخي تجاه "يوي فَي"، وهو قائد عسكري من أسرة سونغ الجنوبية، إذ تحوّل الضريح إلى موضعٍ تتقاطع فيه الذاكرة الشعبية مع مظاهر الانتقام الرمزي، ما جعل تلك التماثيل شاهداً على ممارسات متكررة استمرت زمناً طويلاً.
أظهرت دراسة أُجريت عام ٢٠١٣ على يد عالم الأعصاب الأميركي تور واغر أنَّه يمكن رصد الألم الجسدي لدى الإنسان باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي «إف إم آر آي»، إذ استندت إلى تحليل أنماط النشاط الدماغي المرتبطة بالإحساس بالألم، ما فتح باباً لفهمٍ أدقّ لكيفية تمثيل الألم في الدماغ وإمكان التمييز بين إشاراته العصبية بوسائل التصوير الحديثة.
قادت عالمة الأعصاب البريطانية "ريبيكا سلاتر" دراسة أظهرت أن الرضّع لا يشعرون بالألم فحسب، بل قد تكون حساسيتهم له أعلى من حساسية البالغين. وتُعد هذه النتيجة مهمة في فهم تطور الجهاز العصبي في المراحل المبكرة من العمر، إذ تشير إلى أن الاستجابة للألم لدى الأطفال الصغار ليست أقل شأنًا كما كان يُظن أحيانًا، بل قد تكون أكثر حدة وتحتاج إلى عناية خاصة في التقييم والرعاية.
أظهرت التطورات الحديثة في تقنيات التصوير أنّ للكائنات بدائية النوى هيكلاً خلوياً داخلياً، أو ما يُعرف بالهيكل الخلوي، على الرغم من أنّ هذا النوع من التنظيم كان يُنسب سابقاً في الغالب إلى الخلايا الأكثر تعقيداً. وقد ساعدت وسائل الرصد المتقدمة على كشف هذا البناء داخل بدائيات النوى، بما يوسّع فهم طبيعة تركيبها ووظائفها الخلوية.