قادت «إيمي إتش. هيرينغ» دراسة أظهرت بياناتها أن بعض النساء الأمريكيات كنّ، على ما يبدو، عذارى عند ولادة طفلهن الأول. وتكتسب هذه النتيجة أهميتها من كونها تعتمد على تحليل بيانات واقعية لا على افتراضات عامة، إذ تكشف عن وجود حالات حمل وولادة سابقة لبدء العلاقة الجنسية لدى بعض النساء، وهو ما يجعل الظاهرة ممكنة إحصائياً وإن كانت غير شائعة.
