أصبح جنس «كونتي» الأدبي، الذي يضم الحكايات الخرافية والقصص الفلسفية، ممتزجاً بالقصة القصيرة في القرن التاسع عشر، إذ تداخلت أشكاله السردية مع تطور القصة الحديثة واتساع اهتمامها بالتكثيف والرمز وبناء المعنى في مساحة محدودة. وقد أسهم هذا الامتزاج في منح القصة القصيرة أفقاً أوسع يستفيد من الخيال والعبرة والتأمل، من غير أن يفقد خصائصه السردية الموجزة.
