يرتفع المنطاد في الجو بفعل الهواء الساخن أو الغاز، لأن كليهما أخف من الهواء العادي. وفي عام ١٩٠١ تمكن منطاد من الارتفاع حتى ١١ كم تقريباً، وبما أن الأكسجين قليل جداً في ذلك الارتفاع فقد أُغمي على طاقم المنطاد. ومنذ ذلك الحين يأخذ مسجلو الأرقام القياسية معهم أقنعة أكسجين وبدلات حماية، أو تتم الرحلة في قمرة مغلقة. وفي مثل هذه القمرة تمكن راكبا منطاد عام ١٩٦١ من الارتفاع حتى ٣٥ كم تقريباً، وفي عام ١٩٩١ وصل منطاد من دون طاقم إلى ارتفاع ٥٢ كم.
سبحان الله