سواء ركض الإنسان أم صعد الدرج أم حرك أذنيه، فإن العضلات هي التي تمكنه من القيام بأي حركة مهما صغرت، لكنها تضعف إذا لم تُمرَّن بصورة منتظمة. كان أسلاف الإنسان الذين عاشوا في الغابات أو البراري قادرين على تحريك آذانهم إلى الأمام والخلف، لكن منذ أن لم يعد الإنسان بحاجة إلى أخذ الحذر من الحيوانات المفترسة ضمرت عضلات الأذنين، وبقيت القدرة على تحريكها موجودة لدى بعض الناس فقط، ولذلك لا سبيل إليها إلا بالتمرين المتكرر.
سبحان الله