يُقال إن دون ماكغوان رتّب ذات مرة حادثة ركض عارٍ خلال برنامجه الحواري، في واقعة أثارت الانتباه بوصفها تصرفاً غير مألوف داخل سياق إعلامي يفترض فيه الانضباط والإعداد المسبق. وتُفهم هذه الحادثة، في إطارها العام، على أنها مثال على استخدام عناصر الصدمة أو المفاجأة لخلق لحظة لافتة أمام الجمهور، سواء كان ذلك بقصد الترفيه أو لزيادة التفاعل مع البرنامج.
سبحان الله