حظي مصمم الأزياء غارِث بيو بإشادة نقدية واسعة بسبب تصاميمه المصنوعة من مادة «بي في سي» المنفوخة، التي عُدّت لافتة في شكلها وطابعها التجريبي، إلا أنه لم يبع أي فستان من هذه التصاميم. وقد جعلته هذه المفارقة من الأسماء المعروفة في عالم الأزياء المعاصرة، حيث نالت أعماله اهتمام النقاد أكثر من رواجها التجاري، فارتبط اسمه بالابتكار البصري والجرأة في الخامات والتكوين.
