الإبادة الجماعية في رواندا واحدة من أكثر المآسي الحديثة فظاعة، وقعت عندما تعرض التوتسي ومعارضون من الهوتو لقتل جماعي منظم خلال فترة قصيرة. غذت الدعاية والتحريض والانقسام السياسي والعجز الدولي انفجار العنف، فدمرت البنية الاجتماعية للبلاد وتركت جروحاً عميقة. وتكمن أهميتها في أنها أصبحت مثالاً مركزياً على فشل المجتمع الدولي في منع الإبادة، وعلى ضرورة العدالة والذاكرة والمصالحة بعد الكارثة.