أدّى الاغتصاب خلال الإبادة الجماعية في رواندا إلى أن يعرّفه "المحكمة الجنائية الدولية لرواندا" بوصفه فعلاً من أفعال الإبادة الجماعية، في سابقة قانونية مهمّة وسّعت فهم الجرائم الجماعية ليشمل العنف الجنسي عندما يُستخدم أداةً متعمّدة لتدمير جماعة بشرية أو إلحاق أذى جسيم بها. وقد أسهم هذا التكييف في ترسيخ مكانة الاغتصاب داخل القانون الجنائي الدولي باعتباره جريمة لا تقتصر على الاعتداء الفردي، بل قد تكون جزءاً من سياسة منهجية تستهدف القضاء على جماعة بعينها أو تقويض وجودها.
سبحان الله