تؤدي قصة «سردني فاستار» القصيرة للكاتب «ساكي» دوراً مهماً في رواية الغموض «فيرديكت أوف تويلف» الصادرة عام ١٩٤٠ للكاتب «ريموند بوستغيت»، إذ تتداخل الإشارة إلى هذه القصة داخل البناء السردي للرواية بوصفها عنصراً ذا دلالة في تطور الحبكة وتشكيل أجوائها. ويعكس هذا التوظيف حضور الأدب القصير داخل الرواية البوليسية، حيث يمكن لعمل سابق أن يصبح جزءاً من شبكة الإحالات التي تعتمد عليها القراءة في فهم الشخصيات والأحداث.
سبحان الله