صودرت المجموعات العلمية التي جمعها جاك لابيارديير (١٧٥٥–١٨٣٤) على يد البريطانيين في ١٧٩٣ بوصفها غنائم حرب، ثم أُعيدت إليه لاحقاً بعد مساعٍ وضغوط قادها السير جوزيف بانكس. وقد شكّل هذا الحادث مثالاً على ما كانت تتعرض له المجموعات الطبيعية والعلمية في زمن الحروب من مصادرة وانتقال قسري بين القوى المتنازعة، قبل أن تُسترد بعض هذه المواد بوساطة شخصيات علمية نافذة.