كانت الرسائل الموجَّهة إلى غير أصحابها من الحبكات الشائعة في المسرحيات المنتمية إلى نوع «ويل-مَيْد بلاي» في القرن ١٩، إذ استُخدمت بوصفها أداة درامية تُحدث سوء فهم أو تكشف معلومة في اللحظة المناسبة، ثم تدفع الأحداث إلى تعقيد متدرّج ينسجم مع البنية المحكمة لهذا اللون المسرحي. وقد جعل هذا العنصر من تبادل الرسائل أو ضياعها وسيلة فعّالة لخلق المفاجأة وبناء التوتر من دون الخروج عن منطق الحبكة المتقنة التي يقوم عليها هذا النوع المسرحي.
سبحان الله