تلتقط الحبكات المعتمدة على تطور الشخصيات في فيلم «ذي غيم» الإحساسَ الحادّ الذي ميّز فترة الحرب الباردة، إذ تجعل التوتر السياسي والجسدي متداخلين مع الدوافع النفسية للشخصيات ومساراتها المتشابكة. وبهذا لا يقتصر العمل على سرد أحداث تجسسية أو صراع خارجي، بل يحوّل المناخ التاريخي إلى حالة درامية محسوسة تعكس القلق والترقب وانعدام الثقة الذي كان يطبع تلك المرحلة.
سبحان الله