أُوقفت حملة التسويق والإعلان الخاصة ببيرة «أولد ميلووكي» والمعروفة باسم «سْوِيدِش بِكيني تيم» في الولايات المتحدة، عقب احتجاجات منظمة «ناشونال أورغَنَيزَيشَن فور وومن» النسوية، التي رأت فيها حملةً تروّج لصورة نمطية مثيرة للجدل عن النساء. وقد أثار هذا القرار نقاشاً أوسع حول حدود استخدام الجسد الأنثوي في الدعاية التجارية، ومدى تأثير الاعتراضات الاجتماعية في توجيه الإعلانات أو إنهائها.
سبحان الله